هجوم ارهابي بسلاح نووي.. فوضى عارمة.. قنبلة قذرة.. سوبر زلزال.. تسونامي عملاق.. ثورة بركان مدمر.. نهاية العالم.. كلها احتمالات يمكن أن يشهدها العالم في يوم من الأيام.. فلماذا لا نكون مستعدين لمواجهة كل الاحتمالات.. من دون أن ننسى بالطبع ما تسجله كتب التاريخ عن نبوءة شعب المايان القديم بأن العالم سوف ينتهي في الحادي والعشرين من ديسمبر عام 2012، أي قبل نهاية العام بعشرة أيام؟!
هذا ما يقوله عدد كبير من الأميركيين، ومن المؤكد أن الكثيرين غيرهم ومن جميع أنحاء العالم يشاطرونهم الرأي.. ولذلك فان جولة سريعة في عالم الانترنت تطلعنا على مئات، وربما آلاف، المنتجات التي يقول صانعوها انها تصلح للاستخدام في مثل هذه الظروف الصعبة، بل ان هذه المنتجات ستساعد مستخدمها على النجاة من المصير المحتوم!
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.. ففي منطقة شبة صحراوية من ولاية كاليفورنيا، وبالتحديد بالقرب من بلدة بارستو يقوم مشروع غريب للغاية يترجم كل المخاوف البشرية من تلك النهاية المفجعة.. والمشروع عبارة عن ملجأ تحت الأرض بعمق خمسة عشر طابقا للاحتماء به وقت الكارثة المتوقعة. ويتسع الملجأ الذي تبلغ مساحته ثلاثة عشر ألف قدم مربعة، لمائة واثنين وثلاثين شخصا، وسيكون مهيأ ومزودا بكل ما يحتاج اليه هؤلاء طوال سنة كاملة.
وكانت الحكومة الأميركية قد أقامت هذا الملجأ أيام الحرب الباردة ليكون مركزا للاتصالات في حال تعطلت المراكز الأرضية، وبعد انتهاء تلك الحرب اشترت الأرض شركة للاتصالات ما لبثت أن باعتها لشركة عقارات استثمارية.
يقول أحد المتحمسين للفكرة ان هذا الملجأ سيكون أشبه بسفينة نوح التي حافظت على الجنس البشري، وعلى الثروة الحيوانية أيضا من الزوال عندما اجتاح الفيضان الكبير الأرض. ويضيف قائلا انه من المؤكد أن كثيرين نعتوا فكرة السفينة يومها بالجنون لكنها أثبتت أنها كانت هي الخطوة العقلانية الوحيدة التي لولاها لما قامت للبشرية قائمة.
ويقول آخر: لسنا مجانين لكننا نعيش في زمن مجنون ولا بد من أن نتوقع كل شيء.
وعلى الرغم من أن الملجأ لا يزال في حاجة لتجهيزه لمثل هذه الظروف الكارثية فقد تم بيع العديد من غرفه المحصنة بخمسين ألف دولار للغرفة التي تتسع لأربعة أشخاص، كما أن بعض أجزائه معدة للتأجير طوال الفترة التي يستمر فيها الخطر وذلك مقابل خمسة آلاف دولار للشخص شهريا مع خصم خمسين في المائة للطفل.. ولكل شخص بالغ الحق في اصطحاب كلب أو قطة مجانا كما يقول صاحب المشروع المهندس روبرت فيسينو.
ويوضح الرجل في الموقع الالكتروني الخاص بهذا المشروع أن الملجأ سيتم تقسيمه الى عشرات غرف النوم التي تربط بينها ممرات ضيقة.. وسيكون هناك مكان لممارسة الرياضة أيضا ومطبخ مشترك، بالاضافة لعيادة وقاعة جلوس وقاعة تسلية وترفيه. وهناك نظام للتهوية يضمن تزويد الملجأ بهواء نظيف بغض النظر عن نوعية الهواء في الخارج، بالاضافة لنظام يضمن حماية الملجأ وكل من فيه من مخاطر الموجات الكهرومغناطيسية.
ملجأ الحرب الباردة
تجدر الاشارة الى أن ما يسمى بالفيلق الأميركي أقام أيام الحرب الباردة العديد من الملاجئ تحت الأرض في أكثر من ولاية أميركية، وذلك لمواجهة احتمالات وقوع حرب نووية مدمرة، أما اليوم فأصحاب الفكرة المتجددة يؤكدون أن مخاطر الهجوم الارهابي، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، باتت أكبر بكثير من أن يمكن تجاهلها، فالأجواء السياسية في العالم ملبدة بالغيوم السوداء كما يقول البروفيسور جيفري نوب أستاذ العلوم الأمنية في جامعة مونتريه التابعة للبحرية الأميركية في كاليفورنيا.
ويضيف أن القلق المتزايد يسيطر على الكثيرين خوفا من أن تتمكن مجموعات ارهابية من الحصول على سلاح نووي تهدد به العالم.
وفي ولاية كانساس يعمل مهندس يدعى لاري هيل على تسويق فكرة مشابهة لكنه يستهدف الأغنياء فقط، لأن الشقة في الملجأ الذي يسعى لبنائه معروضة للبيع بمليون وسبعمائة وخمسين ألف دولار!
وفي ولاية أوريغن، أيضا مشروع مشابه يقوم بتسويقه مهندس يدعى مايكل واغنر ويركز في حملاته الدعائية على مخاطر الزلازل وأمواج التسونامي، ويقول ان الزلزالين المدمرين اللذين ضربا تشيلي وهايتي مؤخرا لعبا دورا رئيسيا في فتح عيون الكثيرين على مخاطر الكوارث المحتملة وضرورة العمل على مواجهتها.
يقول مؤيدو الفكرة إنهم لا يعملون على تسويق الخوف، لكنهم يشرحون لكل من يرغب ضرورة الحيطة والحذر من كل المخاطر المحتملة، ومن الطبيعي ألا ننتظر تلك الكوارث حتى تداهمنا.
وفي المقابل يعرب كثيرون عن مخاوفهم من استثمار مبالغ كبيرة مع رجال أعمال يمكن أن يتعرضوا للافلاس، وربما الافلاس الاحتيالي، فتذهب استثماراتهم أدراج الرياح. ويقول هؤلاء إنهم يؤيدون الفكرة ومتحمسون لها، ويرغبون في الشراء أو الاستئجار، لكنهم غير مستعدين للدفع قبل أن يتبلور المشروع، ويتحول الى واقع ملموس.
إرهاب بأسلحة كيماوية
يتحسب عديد من الخبراء من النتائج الخطيرة التي يمكن أن تنجم عن احتمال قيام ارهابيين بتنفيذ عمليات باستخدام أسلحة كيماوية.. أمراض وذعر جماعي يسيطر على الناس مما يتطلب القيام باجراءات عاجلة، قبل حدوث مثل هذه العمليات.
ويقول الخبراء إن العمليات الارهابية قد تشتمل على اطلاق فايروسات.. بكتيريا.. جراثيم، أو أية عناصر أخرى يمكن أن تنشر الأمراض، أو الموت بين البشر والحيوانات والنباتات.
ويعطي الخبراء أمثلة على هذه العناصر القاتلة مثل: الأنتراكس.. جراثيم الحصبة.. مادة البوتولينوم شديدة السمية.. الطاعون الدُّمَّلي.. النزيف الفيروسي.. الحمى.
ويقول هؤلاء إن مكمن الخطر هو أن هذه العناصر موجودة في الطبيعة، ومن السهل تحويلها الى أسلحة فتاكة يصعب مقاومتها.
الحرب النووية
على الرغم من انتهاء الحرب الباردة، فخطر الحرب النووية لا يزال قائماً، وكذلك الحال بالنسبة إلى احتمالات انفجار قنبلة نووية، اذ إن عديدا من الدول باتت تملك أسلحة نووية، كما أن بعض التنظيمات الارهابية تسعى إلى الحصول على السلاح النووي.. حتى إن بعض الخبراء يؤكدون أن المخاطر اليوم أكبر بكثير مما كانت عليه أيام الحرب الباردة في الستينات والسبعينات بين العملاقين الأميركي والسوفيتي.
ويشير الخبراء في هذا الصدد الى أن تفكك الاتحاد السوفيتي قبل السيطرة الكاملة على مخزونه من الأسلحة النووية المنتشرة في غالبية جمهورياته السابقة فتح الأبواب على سوق سوداء لبيع المواد النووية لمن يدفع.. ومن المؤكد أن قنبلة نووية بحجم حقيبة صغيرة لن يكون من السهل معرفة مصيرها والى أية يد ستؤول في النهاية.
ويتوقع العلماء حدوث ما يطلق عليه اسم الشتاء القطبي بسبب أية حرب نووية يمكن أن تقع.. برد قارس مع نقص شديد في أشعة الشمس الواصلة الى الأرض.. فالأدخنة الكثيفة المتصاعدة من الحرائق التي ستسببها مثل هذه التفجيرات سوف تملأ الأجواء لارتفاع يتراوح بين ستة وتسعة أميال فوق سطح الأرض، مما يعني صعوبة أو استحالة وصول أشعة الشمس الى الأرض، وقد تستمر هذه الحالة لعدة سنوات، تنعدم خلالها الأمطار وتنخفض معها درجات الحرارة بصورة خطيرة على سطح الأرض.
الكوكب المجهول
يؤمن كثيرون بوجود كوكب مجهول تائه في المجموعة الشمسية أو خارجها، وأن احتمالات اصطدامه بالأرض سوف تعني انحراف الكرة الأرضية عن محورها وفناء معظم البشر.. ومما شجع كثيرين على تقبل مثل هذه الفكرة، هو أن وكالة الفضاء الأميركية ناسا، أعلنت رسمياً احتمالات وجود مثل هذا الكوكب حين قالت في تقرير رسمي أن بعض الأجسام المثيرة للحيرة موجودة بالفعل خارج المجموعة الشمسية.
وتجدر الاشارة الى أن الكتابات الدينية القديمة، تحدثت عن أن أرضنا التي نعيش عليها ليست سوى نصف كوكب اسمه «تيامات» .. أما النصف الثاني ويدعى «نابيرو» فقد انفصل عنها بعد انفجار كبير، وهو يدور في الفضاء لكن عودته سوف تحتاج الى ثلاثة آلاف وستمائة عام.
تعود تلك الكتابات الى ما قبل أربعة آلاف وخمسمائة عام.. أي أن عودة الكوكب المجهول وفقاً لتلك الكتابات كان يجب أن تحدث قبل تسعمائة عام، لكن من المحتمل أن تحدث في أي وقت، ومن المؤكد أن عودته كما يقول أصحاب هذه النظرية سوف تلحق دماراً هائلاً بالأرض ومن عليها.
ويضيف هؤلاء أن الاصطدام المروع سوف يسبب تغيرات كيماوية في الجو وأن حرارة الاصطدام سوف تسهل عملية تفاعل الأوكسجين والنيتروجين فيشكلان أمطاراً من حمض النيتريك سوف يضع نهاية لكل أنواع الحياة في المناطق التي ستصل إليها هذه النوعية من الأمطار.
تَوَقُّد الشمس
من المعروف علمياً أن توقد الشمس أو سعيرها ينجم عن انفجارات في أجواء الشمس يمكن أن تطلق درجات حرارة عالية جداً يطلق العلماء عليها اسم الأشعة القاتلة.
وفي عام 2006 سجلت أرصدة فلكية تابعة لوكالة ناسا مثل هذه الانفجارات على بعد 135 سنة ضوئية وقدر العلماء الطاقة المتولدة عن مثل هذه التفجيرات بخمسين مليون تريليون قنبلة ذرية.. ولو أن تفجيراً واحداً كهذا وصلت أشعته إلى الأرض لما بقي عليها أي شكل للحياة.
ويقول العلماء إن هناك دلائل على وجود نجم يحمل اسم WR104 أكبر من الشمس بما بين عشرين إلى ثلاثين مرة، سوف ينفجر وأن أشعة غاما الناجمة عن هذا الانفجار قد تصل إلينا عام 2012.
وهناك من العلماء من يقول إن هذا النجم الذي يبعد عنا ثمانية آلاف سنة ضوئية ربما يكون قد انفجر بالفعل وأن أشعته القاتلة في الطريق إلينا.
انحراف محور الأرض
منذ عشرات السنين وربما أكثر والعلماء يتحدثون عن فرضية أن محور الكرة الأرضية إما أنه تحرك من مكانه أو أنه سوف يتحرك.. بمعنى أن الموقع الحقيقي للقطبين قد تغير أو سوف يتغير.
وفي الوقت الذي يتوقع فيه العديد من العلماء أن حركة المحور سوف تحدث بعد مئات وربما آلاف السنين، يقول آخرون إنها قد تحدث خلال أيام قليلة وربما ساعات معدودة.
ومن النتائج المتوقعة حسب ما يقوله العلماء حدوث بعض الزلازل والتسونامي وهبوب رياح تصل سرعتها إلى أكثر من ستمائة كيلومتر في الساعة وثورات بركانية وحرائق وفيضانات بالإضافة إلى تغيرات مناخية تطال معظم مناطق الكرة الأرضية.
تسونامي عملاق
بخلاف التسونامي الذي يعرفه العالم والذي ضرب جنوب شرق آسيا قبل سنوات قليلة وينجم عن نشاط في قاع المحيط تتبعه أمواج عالية ورياح شديدة، فالميغا تسونامي.. أي التسونامي العملاق ينجم عن نشاط رئيسي داخل الطبقات الأرضية نفسها وليس في قاع المحيط.
ويقدر العلماء أن تنجم عن الميغا تسونامي أمواج قد يصل ارتفاعها إلى مئات من الأمتار وربما أكثر.. بل أن بعض العلماء يقدرون أن يبلغ ارتفاع موجة التسونامي العملاق ألف متر.
ويقول العلماء إن ثورة مرجحة لقمة «كومبري فيغا» البركانية في جزيرة «لا بالما» إحدى جزر الكناري (الخالدات) يمكن أن ينجم عنها تسونامي عملاق، وإذا ما انزلقت القمة في المحيط فستتكون أمواج بارتفاع ألف متر حول الجزيرة.. وسيبلغ ارتفاع هذه الأمواج خمسين متراً حين تصل بعد قرابة ثماني ساعات إلى شواطئ البحر الكاريبي وشواطئ شرق القارة الأميركية وشمالها.
المذنبات أو الكوكيبات القاتلة
تقول النظريات العلمية أن الكرة الأرضية تعرضت خلال المائة مليون سنة الأخيرة لأكثر من حادث اصطدام بكويكبات أو مذنبات تائهة، وإن أحد تلك الاصطدامات تسبب في اندثار الديناصورات.. وإذا ما تكرر مثل هذا السيناريو في أيامنا هذه فمن المؤكد أن يلحق قدراً كبيراً من الأذى والضرر بالإنسانية والحضارة البشرية، بل إن بعض العلماء يعربون عن مخاوفهم من اندثار الإنسان بصورة كاملة ونهائية في حال اصطدام مذنب كبير بالأرض.. أي أن يكون المذنب بطول كيلومتر على الأقل وربما يصل طوله إلى عشرة كيلومترات. ويضيف العلماء أن احتمالات اصطدام الأرض بمذنب بطول كيلومتر تحدث كل خمسمائة ألف عام، أما المذنبات الكبيرة فاصطدامها بالأرض أقل احتمالاً. ويقول العلماء أن اصطدام أكبر مذنب بالأرض وكان طوله أقل من عشرة كيلومترات حدث قبل خمسة وستين مليون عام. وتقول وكالة الفضاء الأميركية أن علماءها رصدوا عام 2004 مذنباً يتراوح طوله بين 690 و1080 قدماً أطلقوا عليه اسم «أبوفيس 99942» وهم يقدرون أن هناك احتمالاً بأن يصطدم بالأرض يوم الجمعة 13 إبريل عام 2029.. والاحتمال الآخر أن يحدث التصادم عام 2036.. ولا يزال العلماء يبحثون احتمالات حدوث مثل هذا التصادم وما يمكن أن ينجم عنه.
وفي الوقت الذي يواصل فيه العلماء الأميركيون بحث كل الاحتمالات بما فيها إجبار المذنب على تغيير مساره، أعلنت وكالة الفضاء الروسية أنها تأخذ الموضوع بكل جدية وأن علماءها قرروا العمل لإنقاذ العالم وذلك بمحاولة تجنيب الأرض مثل هذه الكارثة المدمرة.
براكين عملاقة
يُعَرّ.ف العلماء البراكين العملاقة بالقول إنها هي التي يبلغ حجم حممها أكثر من ألف كيلومتر مكعب (240 ميلاً مكعباً) وهي أكبر من أي بركان معروف على سطح الكرة الأرضية في العصر الحديث.
ويقول العلماء إن مثل هذه البراكين يمكن أن تتكون عندما تتصاعد الحمم البركانية من باطن الأرض ولا تجد منفذاً تخرج منه عبر القشرة الأرضية.. فتظل الحمم المنصهرة تتجمع وتزداد قوة ويتضاعف ضغطها عشرات المرات الى أن تفجر القشرة الأرضية في منطقة تواجدها.
وفي تقرير علمي عرضته شبكة «ديسكفري» التلفزيونية اخيرا اشارة الى وجود سبعة براكين عملاقة لكنها خامدة على سطح الكرة الأرضية وهي: ييلوستون.. لونغ فالي وفالي كالديرا، والثلاثة في الولايات المتحدة.. بحيرة توبا في سومطرة الاندونيسية.. بركان تاوبو في نيوزيلندا.. قمة كاغوشيما كايوشو في اليابان، وسيبيريا تراب في روسيا.
وعلى الرغم من أن عدد البراكين العملاقة قليل جدا، فان احتمالات ثورة أي منها يمكن أن تلحق ضررا كبيرا بالمناطق القريبة وبالأحوال المناخية بصورة عامة، ليس أقلها احلال عصر جليدي بكل ما في الكلمة من معنى، وهذا يكفي لاندثار بعض أنواع الحياة.
ويشير العلماء الى أن ثورة بركان «ييلوستون» قبل 640 ألف عام تسببت في أن الحمم البركانية المتصاعدة غطت معظم الأراضي الأميركية غربي نهر المسيسيبي، بالاضافة لبعض المناطق في شمال المكسيك وشرقها. ومن المؤكد أن ثورة بركانية مشابهة يمكن أن تهدد البشرية بالفناء، لأن كمية الغازات السامة المتصاعدة مع الحمم البركانية كفيلة بخلخلة التوازن الطبيعي بين مكونات الهواء، وذلك بزيادة ثاني أوكسيد الكربون.. كما أن المخلفات البركانية المتطايرة في الجو سوف تحجب أشعة الشمس ويمكن أن تسبب ما يسمى بالشتاء البركاني، كما حدث عام 1816 الذي يحمل صفة العام الذي خلا من فصل الصيف.
كذلك، فمن شأن ثورة بركان عملاق أن تسبب بموت ملايين البشر وربما المليارات في المناطق المحيطة بالبركان وعلى امتداد عدة مئات من الكيلومترات في كل الاتجاهات. كما أن التغيرات المناخية الناجمة عن مثل هذا الانفجار البركاني يمكن أن تنجم عنها مجاعة تجتاح مناطق شاسعة من العالم.
وتجدر الاشارة الى أن منطقة ييلوستون تشهد سنويا ما بين ألف وألفين من الزلازل التي يتم تسجيلها، وهي زلازل بقوة ثلاث درجات أو أقل.
برنامج لمتابعة حركة المذنبات
يوجد لدى وكالة الفضاء الأميركية برنامج مخصص لمتابعة حركة المذنبات يطلقون عليه اسم NEO - Nasa Near Earth Object ويقول علماء الوكالة إن الهدف من عملهم هو متابعة حركة ما لا يقل عن تسعين في المائة من مجموع ألف مذنب يزيد قطر الواحد منها على كيلو متر، ويمكن متابعتها من الكرة الأرضية. وتابع العلماء في إطار هذا البرنامج في الثاني من مارس عام 2009 حركة مذنب قطره قرابة مائة قدم مربعة، على مسافة خمسة وأربعين ألف ميل من الكرة الأرضية..